Home » Algérie » Le penseur Egyptien Fahmi Houidi : la chaine Saoudienne Iqra est derière la crise de Ghardaïa (M’zab)
large-المصري-فهمي-هويدي-أيها-الجزائريون-هذه-القناة-التلفزيونية-هي-سبب-خراب-غرداية-92c4b

Le penseur Egyptien Fahmi Houidi : la chaine Saoudienne Iqra est derière la crise de Ghardaïa (M’zab)

large-المصري-فهمي-هويدي-أيها-الجزائريون-هذه-القناة-التلفزيونية-هي-سبب-خراب-غرداية-92c4b

Le penseur Egyptien Fahmi Houidi : la chaine Saoudienne Iqra est derière la crise de Ghardaïa (M’zab) , la crise s’est enclanchée quand cette chaine tv a diffusé une emission traitant les Ibadites Algériens de sortants de l’islam et qu’il faut les tuer , piller leur biens et les persecuter , par la suite nous avons vu la scandaleur marche des Chaamba « ibadi adou Allah » (l’ibadite est ennemi de Dieu)

المصري فهمي هويدي: أيها الجزائريون .. هذه القناة التلفزيونية هي سبب خراب غرداية!

قال بأن « الفتنة ظلت نائمة إلى ان بثت قناة «اقرأ» السعودية حلقة حوارية حول الأباضية .. وكانت النتيجة ان المظاهرات تهتف: لا إله إلا الله، الأباضى عدو الله! »..

 

Quand la chaîne Saoudienne Iqraa traite les Ibadites algériens d’”ennemis de Dieu” !

 

La chaîne de télévision religieuse saoudienne Iqraa a suscité un véritable scandale en Algérie. Cette télévision, propriété du milliardaire saoudien Cheikh Saleh Kamel, a  diffusé récemment une «fatwa» d’un mufti salafiste algérien du nom de Mohamed Hamen appelant au meurtre des ibadites, une minorité algérienne qui habite la vallée du M’zab à Ghardaïa, située à 600 Km au sud de la capitale Alger. 

“La Ilah illa Allah, el-ibadhi ‘aduw Allah !” (les ibadites ennemis de Dieu). Le message de cette fatwa est clair et net : les ibadites, appelées communément mozabites en Algérie parce qu’ils résident à Ghardaïa, sont des “impies” qu’il faut abattre et assassiner ! Un appel à la haine diffusé en direct par cette chaîne de télévision saoudienne très regardée en Algérie notamment par les familles conservatrices et attachées à la religion.

Trés suivie par les salafistes algériens,  Iqraa dipose d’un véritable pouvoir d’influence dans notre pays. Un pouvoir qu’elle n’a pas donc hésité à utiliser pour semer la haine et la division au moment où Ghardaïa brûlait sous les flammes des affrontements communautaires qui ont opposé ces dernières semaines les Ibadites aux sunnites. Depuis la diffusion de cette Fatwa par la chaîne Iqraa, de nombreux ibadites algériens ont exprimé leur indignation.  Ces derniers avouent ne pas comprendre le silence des autorités du pays, que ce soit le Ministère des affaires étrangères ou celui des affaires religieuses.

A un moment où cette région connaît de dramatiques événements ayant provoqué la mort de plusieurs citoyens, la diffusion d’un tel enregistrement est à la fois suspicieux et criminel. D’ailleurs, les mozabites rappellent que la diffusion de cette fatwa coïncide souvent avec la reprise des affrontements entre les deux communautés sunnite et ibadite. Il suffit quelque fois de rien pour que la situation dégénère. Et cet appel à la haine ne fait que compliquer une situation d’ores et déjà inextricable.

 Avec Elyas Nour 

قال بأن « الفتنة ظلت نائمة إلى ان بثت قناة «اقرأ» السعودية حلقة حوارية حول الأباضية .. وكانت النتيجة ان المظاهرات تهتف: لا إله إلا الله، الأباضى عدو الله! »..
…….
أضحت الأحداث الجارية بولاية غرداية، و الانزلاق الخطير الذي وصلت إليها الاشتباكات وما خلفته من قتلى ناهز عددهم 22 قتيلا، مثار نقاش و متابعة على المستوى العربي، إن لم نقل على المستوى العالمي، فلا تجد وسيلة إعلام عربية أو إقليمية إلا و أفردت مقالات أو تقارير إخبارية للحديث عن هذه الأزمة الخطيرة.

وفي صحيقة « الشروق » المصرية ظهر مقال للكاتب المصري المعروف فهمي هويدي، يتحدث بشكل مفصل عن أزمة « غرداية »، ويقول بأن « الفتنة ظلت نائمة إلى ان بثت قناة «اقرأ» السعودية حلقة حوارية حول الأباضية شارك فيها من وصف بأنه من علماء الجزائر، وكان محور المناقشة يدور حول فساد عقائدهم وجواز قتلهم واستباحة أموالهم باعتبارهم خارجين عن الملة. وهو ما أحدث صداه فى سلطنة عمان. التى عالجت الأمر على طريقتها التى تتسم بالكتمان والهدوء. إلا أن الأمر اختلف فى الجزائر حيث تعرف الجماعة هناك على طبيعتهم المتسمة بالانفعال والحماس. وكانت النتيجة ان المظاهرات خرجت فى غردايه تهتف: لا إله إلا الله، الأباضى عدو الله! ».

ويتابع فهمي هويدي حديثه بالقول بأن  » فهمت ان التوترات بين الجانبين تصاعدت خلال السنتين الاخيرتين، وان الحلقة التليفزيونية سابقة الذكر أعيد بثها مرة ثانية الأمر الذى رفع من وتيرة الغضب وفجر الصراع بين الجانبين. ومن ثم تحول الاشتباك بالكلام إلى اشتباك بالسلاح، اقترن بإحراق بعض المحلات التجارية ونهبها وباللجوء إلى الاعمال الانتقامية المتبادلة، التى استدعت إعلان الطوارئ فى الولاية وتدخل الجيش للسيطرة على الموقف ».
وأشار هويدي إلى أنه و »رغم ان المحللين تحدثوا عن تفاقم المشكلة العرقية وعن تدهور الأوضاع الاقتصادية فى الولاية، إلا أن أحدا لم يختلف عن ان الخلاف المذهبى ظل حاضرا طول الوقت، وان خصومات السلفيين للأباضية كان لها إسهامها الأكبر إن لم يكن الأول الذى أطلق العنان للفتنة فى الولاية. »

وأصرّ فهمي هويدي على تقديم ملاحظتين قال بأنه لابد ذكرهما هنا وجاءتا كالتالي:

(( اننا تعلمنا من خبرة التاريخ ان مثل هذه الحرائق تشب غالبا حين يتسم الواقع الاجتماعى بالهشاشة والضعف. الأمر الذى يجعل البيئة قابلة للاختراق والاحتراق. تماما كما يحدث لأى جسم ضعيف يعصف به أى فيروس مهما بلغت تفاهته. لذلك فإن استعادة الجسم لعافيته تشكل طوق النجاة التى تمكنه من تجنب ذلك المصير. صحيح ان المرارات والحساسيات التاريخية لها دورها الذى لا ينكر فى الاشبتاك، إلا أننا لا ينبغى ألا ننسى أن نقص مناعة المجتمع يسهم بدور مهم فى إشاعة القابلية للاشتباك. وأعنى بتلك المناعة القدر من التماسك والتلاحم الذى يتوفر للمجتمع حين يستشعر أفراده انهم يشتركون معا فى مسئولية بناء حاضرهم ومستقبلهم. ذلك ان المواطنين فى المجتمع حين يستشعرون ان مظلة الوطن تهملهم ولا تحتويهم، فإنهم يلجأون إلى الاحتماء بالطائفة أو المذهب أو القبيلة، لذلك فإن دراسة الأوضاع السياسية والاجتماعية فى أى بلد تظل مهمة فى التعرف على أسباب ومصادر الصراع بين مكوناته.
< الملاحظة الثانية اننا يجب ان نعترف بأن غلاة السلفيين كانوا ولايزالون يشكلون أحد مصادر إثارة الفتنة والشقاق فى العالم الإسلامى. ذلك أن اشتباكاتهم لم تتوقف على مدى التاريخ مع مخالفيهم من المسلمين الأباضية والمتصوفة والمعتزلة والزيود والشيعة، كما ان لهم صراعاتهم ضد المخالفين الآخرين، الدروز والعلويين الأقباط. وهو ما يستدعى السؤال التالى: هل نوجه إليهم اللوم والعتاب، أم ننحى باللائمة على البيئة الثقافية والاجتماعية التى قوت من شوكتهم ولم تتح لقوى الاعتدال ان تنضح بحيث يكون لها الصوت الأعلى والتأثير الأكبر؟))
وأشار فهمي هويدي في مقاله على صحيفة « الشرزق » المصرية، أن « الفتن التى يعج بها المشرق لم تكن كافية فتقدم نفر من أهل المغرب ليكملوا النصاب كى تعم البلوى ولا يستثنى منها قطر. فقد نقلت إلينا وكالات الأنباء فى نهاية الأسبوع الماضى أخبار الصدامات التى وقعت بين السلفيين والأباضية التى أوقعت ٢٥ قتيلا غير عشرات الجرحى. وهؤلاء أعادوا الحياة إلى نهر الدم الذى ظننا انه جف فى الجزائر اكتفاء بأفرعه التى انتشرت فى فضاءات المشرق. »

About ilyes

Laisser un commentaire

%d blogueurs aiment cette page :